ابن أبي حاتم الرازي

698

كتاب العلل

الصَّحيحُ مرفوعٌ ؛ لأنَّ سُلَيمان كَانَ ثَبْتً ( 1 ) . وسألتُ ( 2 ) أَبِي : عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّادُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ وأيُّوبَ ، عَنْ محمدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : إنَّ المَلائكةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُم . . . الْحَدِيثُ . تَمَّ الجُزْءُ الثالثَ عَشَرَ ، بحمدِ اللهِ وعونِهِ ومَنِّهِ وكَرَمِهِويتلوه في الجُزْءِ الرَّابِعَ عَشَرَفي هذا الحديثِ الذي تَقدَّمعن حمَّاد بن زيدوالحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّدٍوآلِهِ وصَحْبِهِ أجمعينَ ( 3 )

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، وتقدم التعليق على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة في المسألة رقم ( 34 ) . ( 2 ) كذا جاء سياق نهاية هذا الجزء في ( أ ) ، والأولى أن يتقدَّم عليه قوله : « تَمَّ الجُزْءُ الثالثَ عشَرَ بحمد اللَّه وعونه ومنِّه وكرمه ، ويتلوه في الجزءِ الرابعَ عَشَرَ » ؛ كما جرت به العادةُ في نهاية بقية الأجزاء ، وقد استدرك الناسخ ذلك في النسخة ( ف ) ، فجعَلَ تخريجةً ( لَحَقًا ) بعد قوله : « كان ثَبْتً » ، وكتب في الهامش : « تَمَّ الجزءُ الثالثَ عَشَرَ ، ويتلوه في الجُزءِ الرَّابعَ عَشَرَ ، وأوَّلُه الحديث المكتوب بعد التخريجة » ، ثم انتهت التخريجة ، ورجع إلى أصل النسخة ، وفيها : « وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ وأيُّوب ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : " إنَّ المَلائكةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُم . . . " الحديث ، والحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمين ، وصلَّى اللَّهُ عَلَى سيِّدنا محمَّدٍ وآله وصَحْبِه أجمعينَ ، وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدِّين ، وحَسبُنا الله وكفى » . ( 3 ) من قوله : « تم الجزء الثالث عشر » إلى هنا ليس في ( ش ) ، وفي مقابله في الهامش : « آخر الجزء الثالث عشر » . ثم ذكر الحديث بعدُ كاملاً في أول الجزء التالي . ولم ترد خاتمة للجزء في ( ت ) و ( ك )